الشيخ علي النمازي الشاهرودي
404
مستدرك سفينة البحار
وفيه أيضا : وأما المتلبسون بأموالنا فمن استحل شيئا منها فأكله فإنما يأكل النيران . وأما الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حل إلى وقت ظهور أمرنا لتطيب ولادتهم ولا تخبث . وأما ندامة قوم شكوا في دين الله على ما وصلونا به ، فقد أقلنا من استقال ولا حاجة لنا إلى صلة الشاكين . وأما علة ما وقع من الغيبة فإن الله عز وجل يقول : * ( يا أيها الذين آمنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ) * إنه لم يكن أحد من آبائي إلا وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه ، وإني أخرج حين أخرج ولا بيعة لأحد من الطواغيت في عنقي . وأما وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيبها عن الأبصار السحاب ، وإني لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ، فاغلقوا أبواب السؤال عما لا يعنيكم ، ولا تتكلفوا علم ما قد كفيتم ، وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج ، فإن ذلك فرجكم . والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب وعلى من اتبع الهدى ( 1 ) . التوقيع في جواب محمد بن جعفر الأسدي وفيه التشديد على من أكل من مال الإمام ( عليه السلام ) ( 2 ) . والدعاء في زمن الغيبة ( 3 ) . باب فيه ذكر ما يتعلق بوقائع الشهور ( 4 ) . وقائع السنوات تقدمت في " سنه " . باب الوقائع المتأخرة عن قتل الحسين ( عليه السلام ) ( 5 ) . وقف : باب الوقف وفضله وأحكامه ( 6 ) . وفيه الخصال التي ينتفع المؤمن
--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 245 ، وجديد ج 53 / 180 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 245 ، وجديد ج 53 / 182 ، وص 187 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 245 ، وجديد ج 53 / 182 ، وص 187 . ( 4 ) ط كمباني ج 20 / 275 ، وجديد ج 98 / 188 . ( 5 ) ط كمباني ج 10 / 218 ، وجديد ج 45 / 107 . ( 6 ) ط كمباني ج 23 / 42 ، وجديد ج 103 / 181 .